المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الظلم ظلمات في الاخرة، ونزع للبركات في الدنيا


وحيدة كالقمر
05-22-2009, 02:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إخوتي أخواتي في الله لقد إخترت هذا الموضوع للنقل في هذا الوقت لما أشتد به الحال وتفاقم الوضع


وعليه كان من الواجب علي تنبيهكم لما تخطه أيديكم والتي سيرمي بكم حتما لما هو لا يُغتفر أمام الله

وهو الظلم والإفتراء وسيكون حينئذا قلمكم وما كتب بأيديكم شاهدا عليكم وليس لكم

وليعلم الجميع بأنَ مآساتنا واحدة وهمنا واحد وكلنا في داخل الوطن أو خارجه

نعاني من ظلم نظام القذافي وأزلامه فحالنا ووضعنا لا يسمح بأي مناوشات أو تهجم يحدث بيننا

ويفرق وحدتنا التي بها قوتنا وبالتالي نصرنا على الطاغية إن شاءالله


الحمد الله الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما كما جاء في الحديث القدسي:

"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا"؛ وصلى الله وسلم وبارك على نبي الرحمة القائل محذرا من دعوة المظلوم: "واتقوا دعوة المظلوم فإنها ليست بينها وبين الله حجاب".

وبعد..

فإن الظلم عاقبته وخيمة، ولا يصدر إلاَ من النفوس اللئيمة، وآثاره متعدية خطيرة في الدنيا والآخرة؛ وإذا تفشى الظلم في مجتمع من المجتمعات كان سببا لنزع البركات، وتقليل الخيرات، وانتشار الأمراض والأوجاع والآفات.

والظلم قبيح من كل الناس ولكن قبحه اشد وعاقبته أضر إذا صدر من ولاة الأمر نحو رعاياهم، حيث يصعب رفعه عنهم وإزالته منهم، لما للحكام من السطوة والأعوان، ولأن من أهم حقوق الرعية على الرعاة دفع الظلم عنهم، وحماية الضعفاء من جور الأقوياء، ولهذا قال أبو بكر رضي الله عنه عندما ولي الخلافة: "الضعيف منكم قوي عندي حتى آخذ الحق له، والقوي منكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه"، أوكما قال.

وظلم ولاة الأمر يُجَرِّئ اتباعهم وأعوانهم على الظلم ويدفعهم إليه دفعا لما لهم من المكانة والحظوة واستقلال النفوذ.

إذا كان رب البيت للدف ضارباً فشيمة أهل البيت كلهم الرقص

لقد انتبه بعض الحكام الكفار لخطورة الظلم فخافوه وهابوه، لآثاره الظاهرة ومضاره الواضحة في الدنيا قبل الآخرة، من نزع البركات وقلب النعم نقمات، بمجرد إضمار السوء وإبطان المكر، قبل إعلانه والإفصاح عنه.



فاحذر أخي المسلم، حاكما كنت أو محكوماً، من الظلم، والغش، والتعدي على حقوق الآخرين؛ وأعلم أنه لن تزول قدماك يوم القيامة حتى يقتص منك، فإن دعتك قدرتك اليوم وسطوتك على ظلم الآخرين فتذكر قدرة الله عليك يوم القيامة، واعلم أن أخطر أنواع الظلم بعد الإشراك بالله ظلم العلماء والأولياء، فقد أعلن الله حربه على من عاداهم: "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب"5.

بالعدل قامت السموات والأرض، وبالعدل يصلح الراعي والرعية، وبالعدل تسعد البشرية وتأمن الرعية.

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يوم من إمام عادل أفضل من مطر أربعين صباحا أحوج ما تكون الأرض إليه"6.

وكتب عامل لعمر بن عبد العزيز: "إن مدينتنا قد احتاجت إلى مرمَة، فكتب إليه عمر: حصن مدينتك بالعدل ، ونق طرقها من المظالم".

وقال كعب الأحبار لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما: "ويل لسلطان الأرض من سلطان السماء"، فقال عمر: "إلا من حاسب نفسه"؛ فقال كعب: "والذي نفسي بيده إنها لكذلك: إلاَ من حاسب نفسه ، ما بينهما حرف"، يعني في التوراة.






ومن الأمثال السائدة في السلطان: إذا رغب الملك عن العدل رغبت الرعية عن الطاعة؛ لا صلاح للخاصة مع فساد العامة؛ لا نظام للدهماء مع دولة الغوغاء؛ الملك يبقى على الكفر ولا يبقى على الظلم.

وقال مجاهد: المعلم إذا لم يعدل بين الصبيان كتب من الظلمة.


و أسأل الله أن يجنبنا وجميع إخواننا المسلمين الظلم، وأن يوفقنا للعدل والإنصاف، في الشدة والرخاء، والرضا والغضب، وأن يصلح الرعاة والرعية، وأن يؤمن المسلمين في أوطانهم، وأن لا يسلط عليهم عدواً من غير أنفسهم، وأن يقيهم شر أنفسهم،

و صلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً؛ والسلام.


(اتمنى من الله العلي القدير أن أكون قد أنفعتكم بموضوعي هذا)





والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قهوه عربيه
05-22-2009, 03:14 PM
الله يعطيك العافيهههههههههههههههههههههههه

الأمير الوسيم
05-22-2009, 06:01 PM
يعطيك ألف عافية على المجهود الرائع تقبلي مروري

وردة الشرقيه
05-22-2009, 06:29 PM
يسلموووو على الموضوع الروعه
وتقبلي مروري
وردة الشرقيه’’

البرنس فهودي
05-22-2009, 09:05 PM
يعطيك الف الف الف الف الف الف الف الف عافية يا
نور و وردة منتدى سنكرز على ما قدمتية من كلام بليغ
و صريح للكي يستفيد منة باقي الاخوة معنا في المنتدى








و في النهاية لا يسعني سوى قول شكراااا للك يا
( وحيدة كالقمر ) لا بل انت القمر بعينة






















اخوك : فهودي

وحيدة كالقمر
05-22-2009, 09:52 PM
اشكركم

قهوة عربية

الامير الوسيم


وردة ة الشرقيه


فهودي




على المرور وسلمت اياديكم ...